Türkiye Cumhuriyeti

Sana Büyükelçiliği

Konuşma Metinleri

المؤتمر الأول للجراحة التركي اليمني, 30.05.2012

دولة رئيس الوزراء، محمد سالم باسندوة
معالي وزير الدولة، حسن أحمد شرف الدين
معالي وزير الدولة، جوهرة حمود ثابت
معالي وزير الصحة العامة والسكان، الدكتور أحمد قاسم العنسي
طاقم مستشفى جامعة العلوم والتكنولوجيا
أعضاء أطباء حول العالم
أعزائي البروفسورين والدكاترة
سيداتي سادتي

إنه لمن دواعي سروري أن أشترك في المؤتمر الأول للجراحة التركية اليمنية مع هؤلاء الضيوف الأعزاء.

أود أن أبدأ كلامي بالإشارة إلى العلاقات الممتازة بين تركيا واليمن. كما يعلم الجميع هنا، تركيا تتمتع بعلاقات قوية مع اليمن لقرون. هنالك إنجذاب ثقافي/ وروابط أخوية بين البلدين، بالإضافة إلى تضامن قوي بين شعبي البلدين. لذلك، نشعر بإمتياز خاص ومسئولية للتعاون مع اليمن في جميع المجالات خاصة وأن أخواننا وشقيقاتنا مروا بفترة حرجةٍ جداً. وعلى ضوء هذهِ المسئولية، نحن مصممون على التطوير المستقبلي لعلاقاتنا المتأصلة عميقاً.
تدعم تركيا الوحدة الوطنية اليمنية بجميع المعاني، وتدعم كذلك ترابط الشعب وإستقراره. أتمنى أن يتم التأكد تماماً من الأمن والإستقرار في اليمن في الأيام القادمة. وعليهِ/ أود أن أتكلم عن الجوانب الإيجابية وكيفية جلب أجندة إيجابية للعلاقات التركية اليمنية. مؤتمر اليوم هو عبارة عن نموذج إيجابي وبداية لخطوات نرغب بأن نتوجه بها حثيثاً نحو هذا الهدف في السنوات القادمة.

أعزائي المشاركين
نود دفع هذه العلاقات بواسطة الزيارات الثنائية للوزراء ورئاسة الوزراء في الفترة القادمة. وفي هذا الإطار، معالي وزير الصحة الدكتور أحمد قاسم العنسي، ووزير السياحة مطهر أحمد تقي، وكذلك وزير الصناعة والتجارة سعد الدين بن طالب قد قاموا بزيارة تركيا في فترة شهرين. المبعوث الخاص للرئيس التركي عبدالله غول قام كذلك بزيارة اليمن للتعبير عن دعم القادة الأتراك للقادة اليمنيين في هذه الفترة الحرجة. وأخيراً أود الإعلان أنه بعد هذا المؤتمر مباشرة سوف أذهب بمعية دولة رئيس الوزراء الأستاذ محمد سالم باسندوة إلى المطار. يقوم دولة رئيس الوزراء بزيارة رسمية إلى تركية لحضور المؤتمر الثاني للصومال وإجتماع حوار الحضارات في إصطنبول، وكذلك لمباحثة بعض الأمور المتعلقة بالبلدين مع رئيس فخامة رئيس جهورية تركيا جول ودولةرئيس الوزراء أردوغان. أعتقد أنه لا نحتاج أن نقول بأن هذه الزيارة سوف تتوج العلاقات اليمنية التركية.

الضيوف الأعزاء

قطاع الصحة هو القطاع الأهم في علاقاتنا، والشكر لدولة رئيس الوزراء ومعالي وزير الصحة وكذلك أطباء حول العالم. تعاوننا في هذا الجانب الصحي إزاداد تدريجياً خلال السنوات الماضية. "الإتفاقية بخصوص التعاون الصحي بين تركيا واليمن" تمت توقيعها في عام 2008. في إطار هذه الإتفاقية، يتم علاج 25 مريضاً في تركيا. ونحن نعمل الآن لزيادة هذا العدد. قد تم إرسال 70 مريضاً إلى تركيا. ثلاث أطباء من وزارة الصحة في تركيا يحضرون معنا اليوم. وقد أتوا اليوم ليختاروا 50 مرضى آخرين ليتم علاجهم في تركيا في الأيام القادمة.

وفي عام 2010 كذلك، 45 مريضاً، وفي العام المنصرم 65 طبيباً وممرضاً يمنياً قاموا بالخضوع لبرنامج تدريبي في المستشفيات الحكومية التركية. وفي 2012 سوف نزيد هذا العدد إلى 90 إن شاء الله.

نحن كذلك نعمل على بناء ثلاث مراكز غسيل كلى في صنعاء، حضرموت وتعز. وهناك سيارات إسعاف يتم إرسالها من تركيا لسد الحاجة المستعجلة في هذا الجانب في اليمن. وكذلك قمنا بتنظيم المؤتمر الكبي الأول في خلال هذا العام.

هذهِ هي آخر التطورات التي حققناها في تحسين العلاقات الرسمية. وعلى صعيدٍ آخر، هنالك جهود من قبل المؤسسات غير الربحية والقطاع الخاص والتي بطبيعة الحال لا يتم إحصاءها. لذلك لا نستطيع التحديد بالدقة حجم المساعدة والتعاون. أطباء بلا حدود هي أحدى المنظمات غير الربحية المعروفة والتي زارت اليمن، وقد قاموا بعمل الجراحات خلف الإضواء، لأسباب إنسانية فقط. لذلك نشكرهم جميعاً لجهودهم الصادقة.

ولألخص النقاط التي مررت عليها، أود كذلك أن أشكر كل الذين عملوا بغير تعب ولا تذكر لتنظيم هذا الحدث، وللبروفسور داوود الحدابي، والدكتور إحسان كارامان. أود الترحيب بكم جميعاً مرةً أخرى وأتمنى أن يكون هذا المؤتمر مثمراً وناجحا

شكراً لكم