Türkiye Cumhuriyeti

Sana Büyükelçiliği

Konuşma Metinleri

كلمة سعادة السفير فضلي تشورمان في حفلة يوم الشهيد التركي, 20.03.2013

كلمة سعادة السفير فضلي تشورمان في حفلة يوم الشهيد التركي

أصحاب السعادة زملائي السفراء
أعزائي المواطنين
اصدقائنا اليمنيون
ضيوفنا الكرام

نجتمع اليوم لكي نحتفل من اجل الشهداء الذين ضحوا بحياتهم ووصلوا إلى أعلى مرتبة، ألا و هي مرتبة الشهادة. إن يوم 18 من مارس من عام 1915هو يوم النصر لحرب جنك كله البحرية وفي نفس الوقت هي الذكرى السنوية ليوم الشهداء في تركيا.

وفي هذا السياق الشكر والتبجيل لجميع شهدائنا في يوم 18 من مارس سواء داخل وطننا او خارجه.

بسبب تصادف 18 من مارس مؤتمر الحوار الوطني والذي يعتبر نقطة تحول بالغه الاهمية بالنسبة لمستقبل اليمن قررنا سوياً هذه السنه مع الجهات اليمنية المختصة لتأجيل حفل التابين إلى يوم 20 من مارس بهذه المناسبة ومن جديد برئاسة الرئيس عبد ربه منصور هادي الذي نجح باجتياز البداية لمؤتمر الحوار الوطني الذي نامل ان يخرج هذا الحوار بنتائج جيدة لصالح اليمن.

الضيوف الأعزاء

اليمن صديقنا وشقيقنا و له مكانة مميزة و خاصة في تاريخنا ففي عهد الدولة العثمانية وعبر السنوات الطويلة كانت اليمن موطنا للأتراك حيث دافع اجدادنا عن هذه الاراضي طيلة 400 عام.

من الأناضول الى الموصل ومن سراييفو الى باكو في ذلك الوقت ومن كل ركن من اركان الوطن اوقف جنودنا محاولات الاستيلاء على الاراضي فقاتلو مع أشقائهم الجنود اليمنيين و قد سقط من شهدائنا بما يقدر ثلاثمائة ألف شهيد.

وبالمثل ففي الدفاع عن اراضي الاناضول في معركة جنك كله كان احد المشاركين من اليمن على سبيل المثال الملازم الثاني نظيف مخلص عبد الله الذي استشهد في الجبهة العسكرية في انافارتلار و وكيل الضباط السيد غالب اليمني الذي استشهد في حرب كانله دره وهناك اسماء اخرى لا نستطيع أن نحصيها و هم الذين استشهدوا في جنك كله فكم من اليمنيين والاتراك استشهدوا لهذا الغرض المقدس.

ولهذا السبب اصبحت اخوه اليمن وتركيا موضوع اغانينا وقصصنا الأسطورية التي يتحدث عنها لعصور

ضيوفنا الكرام

إن الشعب التركي يعتني ويحترم شهداءهم كما يحترم كل الشهداء الذين استشهدوا في جنك كله وهذه هي ميزة الأتراك الإنسانية.

اننا احتضنا الجنود الاجانب الذين قضوا حياتهم من العسكر في جنك كله فكيف اذا قلنا انهم في الاصل اصبحوا اولادنا فان اصدقائنا اليمنيون من الشعب اليمني بالمثل قد احتضنوا أمانتنا من العسكر.

فاليوم وزارة الدفاع اليمنية وهيئة الأركان العامة لعملها معنا بتنظيم هذه الاحتفالية لهو مؤشر على صداقتنا المشتركة.

كون الصداقة اليمنية التركية الحميمة التي تحتل مكانة خاصة في قلوبنا تمتد إلى مئات السنين اسمحوا لي أن أتوجه بالشكر مرة أخرى إلى الرئيس السابق على عبدالله صالح الذي اعطانا الاذن اللازم لبناء هذا الصرح في مكان مهم في العاصمة صنعاء والشكر أيضا الى كل من ساهم في من اجل ذلك.

وفي ختام كلمتي بمناسبه ذكرى النصر الثامنة والتسعين لمعركة جنك كله البحرية احيي جميع المحاربين القدامى وعلى راسهم المحارب الغازي مصطفى كمال اتاتورك وجميع المحاربين الشهداء نتذكرهم بكل احترام و نسال الله عز وجل ان يرحم جميع شهدائنا في كل أنحاء العالم وان يدخلهم الجنة ويسكنهم فسيح جناته.